عبد اللطيف عاشور
203
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
إن الثعبان اسم عام لكل حيوان من مرتبة الثعابين ، رتبة الحرشفيات من الزواحف - كما جاء في المعجم الوسيط - يتميز بجسمه الطويل غير ذي الأرجل ، المغطى بفلوس قرنية ، وهو أنواع ، ويوجد منها ما يقرب من 3000 نوع في مختلف أنحاء العالم ، وهي أبغض الحيوانات إلى قلوب الناس . كما أن الحيات جمع حية ؛ رتبة من الزواحف منها أنواع كثيرة : كالثعبان ، والأفعى ، والصّل ، والأرقم ، والأبتر ، والشجاع ، والأزبّ ، والأرقش ، والأفعوان ، وذو الطّفيتين ، والأرقط ، والجنّان ، والأسودة ، والحنش . هذا وينتمى الضب والوزغ إلى رتبة العظاات . وتأتى بعدهما الثعابين والحيات على اختلاف المسميات . وعلينا أن نلقى الأضواء على ما جاء منها في الأحاديث الشريفة ؛ لتكون أعرف بها عندما نرطب ألسنتنا بها . فالأبتر : من الحيات القصيرة الذنب . والأرقم : ذكر الحيات وأخبثها . والأسود : العظيم من الحيات ، وفيه سواد ، وهو أخبثها وأنكاها . ويقال له : أسود سالخ ، لأنه يسلخ جلده كل عام . والجمع أساود . والأفعى : حية من شرار الحيات رقشاء دقيقة العنق ، عريضة الرأس ، قاتلة السّم . والجمع أفاع . والجنّان : الحيات الصغيرة ، وقيل الحية الخفيفة البيضاء . والحنش : حية عظيمة سوداء ليست من ذوات السموم ، وما أشبه رأسه رأس الحيات من الحرابى ، وسوام أبرص ونحوها . وأما ذو الطّفيتين وذات الطّفيتين : فهي حية لينة خبيثة قصيرة الذنب على ظهرها خطان شبيهان بالخوصتين . وأما الشجاع الأقرع : فحية عظيمة تثب على الفارس والراجل وتقوم على ذنبها ، وربما بلغت رأس الفارس وتكون في الصحارى !